beta 2 249

سنة أولى «مدبح»

أصغر جزّارة تناطح كبار السوق: «أنا بـ 100 راجل»


أصغر جزّارة تناطح كبار السوق: «أنا بـ 100 راجل»

محمد هلال : بواسطه

بعد ذبح الأضحية يفضل البعض تناول «فواكهها» حسب المصطلح الدارج، فيبحث أشخاص عن شادر يحصلون منه على الفشة والكرشة والممبار وغيرها من الأجزاء التى يشتهيها البعض، وهو ما تعمل عليه «الطفلة ملك».

ووسط صخب السوق الذى لا يهدأ، حتى وإن سكتت المواشى والأغنام، فرشت صاحبة الـ12 عامًا بضاعتها أمام أحد المحال، مناطحةً كبار جزّارى «المدبح» الذين لا يستطيعون إخفاء إعجابهم بكفاحها، حتى إنهم منحوها لقب «أصغر جزّارة فى المدبح».

تروى صاحبة الـ12 عامًا، لـ«المصرى لايت»، أنها ترددت على السوق منذ أن كان عُمرها 6 سنوات لمساعدة والدها، إلا أنها تخوض تجربة فريدة هذا العام، إذ تقدم فواكه اللحوم للزبائن بعد تنظيفها بمفردها، لانشغال والدها بجمع الحلويات من الجزارين.

«ربنا بيكرم والشغل عال العال»، كلمات جاءت على لسان الصغيرة، لتصف حركة البيع خلال موسم عيد الأضحى الجارى، بعد أن ظهر على ملامحها علامات الرضا والسعادة لما تجنيه من أرباح يومية، بهدف مساعدة والدها.

وتستعد «ملك» للانتقال إلى الصف الثانى الإعدادى عقب موسم عيد الأضحى مع بداية موسم الدراسة، منوهة بأن والديها يشعران بالفخر من الإشادات التى تتلقاها خلال تجولها بصحبتهما فى «المدبح»: «والدى كان نفسه يجيب ولد بس ربنا عوضه بيا، والناس بتقوله ملك بـ100 رجل».