beta 2 249

قصة أميرة رفضت أن تكون ملكة مصر: تمناها فاروق وهربت لتتزوج من «إمبراطور البرازيل»


قصة أميرة رفضت أن تكون ملكة مصر: تمناها فاروق وهربت لتتزوج من «إمبراطور البرازيل»

إسلام إسماعيل : بواسطه
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrPrint this pageEmail this to someone

«وهل توجد فتاة ترفض أن تكون ملكة مصر» قالها الملك فاروق الأول غاضبًا عندما سأله أحمد حسنين باشا، رئيس ديوانه، عن إمكانية قبول النبيلة فاطمة طوسون الزواج منه.

ويحكي مصطفى أمين في كتابه «ليالي فاروق» عن قصة فاروق، وفاطمة طوسون قائلًا: «ذات يوم استدعى الملك فاروق رئيس ديوانه أحمد حسنين وقال له أريد أن أُطلق الملكة فريدة وأتزوج من النبيلة فاطمة طوسون»، ليرد عليه أحمد حسنين قائلًا إنها متزوجة بالفعل من النبيل حسن طوسون، ثم أمره «فاروق» بأن يطلب من زوجها أن يطلقها، لكي يستطيع  الزواج منها.

ووفقًا لموقع «أرشيف مصر»، فإن النبيلة فاطمة طوسون ظلت لسنوات طويلة تحاصرها الشائعات حول علاقتها بالملك فاروق، وهي من مواليد عام 1923، تحديدًا في 19 إبريل، وتزوجت النبيل حسن طوسون ابن الأمير عمر طوسون عام 1940، وكان يكبرها بأكثر من 20 عامًا، وأنجبت منه الأميرة ملك بير.

وبدأت قصة تلك الشائعات عندما زادت زيارات الملك فاروق إلى منزلها، بحجة رؤية زوجها، والتودد إليها بالهدايا الثمينة، وتطور الأمر إلى إقامة حفلات صاخبة على شرفها، كما وصل إلى أن «فاروق» في فترة من حياته، لم يكن يذهب إلى أي حفلة دون أن تكون فاطمة طوسون من المدعوين بها، فكان يرقص معها خلال تلك الحفلات الفخمة، ويبدي إعجابه بجمالها اللافت.

وتحدثت بعض المراجع والوثائق الأجنبية عن أنها كانت على علاقة بالملك فاروق، في فترة زواجه من الملكة فريدة، بل وتوسعت فيما هو أكثر من ذلك.

وتغير شكل العلاقة بعد وفاة زوجها في حادث سيارة في فرنسا عام 1946، فعاشت لفترة في باريس، وفي تلك الأثناء وقعت في حب الأمير «خواو ماريا دي أورلينز اي براغانزا» المطالب بعرش البرازيل وكان يلقبه البعض بـ «إمبراطور البرازيل»، هذا الأمر الذي كانت تتابعه السفارة البريطانية في القاهرة باستمرار.

حيث كتبت السفارة البريطانية عن توقف مشروع الزواج بسبب إصرار الأميرة على أن يشهر إسلامه، خوفًا على حقوقها، الأمر الذي وجده «خواو» صعبًا في التخلي عن مسيحيته، الذي من الممكن أن يتسبب في مشكلات مع أسرته، فهو ينتمي إلى أسرة «براغانزا» التي حكمت البرتغال من 1640 إلى 1910، وحكمت إمبراطورية البرازيل من 1822 إلى 1889.

على الجانب الآخر، كان يخطط فاروق جديًا في طلبها للزواج وأن يتوّجها ملكة لمصر، حيث أرسل فؤاد شيرين باشا، محافظ القاهرة وقتها، والذي كان عميد أسرة يربطها نسب مع فاطمة طوسون، لكي يتفاهم معها بشأن هذا الأمر، وسافر فؤاد شيرين إلى باريس، حيث كان الهدف الظاهر هو حضور المؤتمر العالمي للبلديات.

وكانت المفاجأة الكبرى عندما قالت فاطمة طوسون لفؤاد شيرين إن مشروع زواجها من الأمير «خواو» مستمر، بعد أن حلّت المشكلة التي كانت تعرقله، وأن الزواج سوف يتم في غضون أسابيع قليلة، حيث كان لهذا الرد أثر سيئ على الملك فاروق، فتقول بعض المصادر إن فاروق كان يريد أن يحجر على ممتلكاتها في مصر، بل وخاطب البرازيل لكي تقوم باسترجاعها، ليردوا عليه قائلين إنهم لم يوقعوا مع مصر اتفاقية لتبادل العشاق.

واستمر زواجها من الأمير «خواو» حتى عام 1970، وظلت ابنة العائلة العلوية مقيمة في «ريو دي جانيرو» بالبرازيل حتى وفاتها في 14 مارس 1990.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Google+Pin on PinterestShare on TumblrPrint this pageEmail this to someone